ER
10/09/2008, 09:48
أمريكا مهددة كيميائياً وبيولوجياً بعد 7 سنوات على سبتمبر
واشنطن: أ ب
أكد تقرير صدر أمس عن الأعضاء الديموقراطيين في مجلس النواب الأمريكي أن الولايات المتحدة ما تزال عرضة لهجوم كيميائي وبيولوجي ونووي، على الرغم من مرور 7 سنوات على هجمات الـ11 من سبتمبر وما تبعها من حرب ضد الإرهاب.
وتزامن هذا التقرير مع دراسة مستقلة أعدها "ائتلاف الشراكة من أجل تأمين أمريكا" والذي يضم عدداً من أعضاء الكونجرس البارزين ممن سبق لهم معارضة قرارات الرئيس بوش المتعلقة بالحرب على العراق.
وأجمع التقرير والدراسة على أن الجهود الأمريكية باتجاه خفض التكنولوجيا النووية والمواد المصنعة للقنابل تباطأت، بينما ظلت آلاف المحطات الكيميائية الأمريكية دون حماية، إضافة إلى استمرار الحكومة في معارضة تقديم الدعم الدولي لمعاهدة منع الإرهاب البيولوجي.
إلى ذلك، أعلن الرئيس بوش أمس خفض عدد القوات الأمريكية في العراق 8 آلاف عنصر في الأشهر المقبلة، وإرسال 4500 جندي إضافي إلى أفغانستان.
بعد مرور سبع سنوات على هجمات 11 سبتمبر 2001
الولايات المتحدة مهددة بتعرضها لهجمات كيماوية وبيولوجية ونووية
واشنطن: أب
أكد تقرير أمريكي أمس أن الولايات المتحدة ما تزال عرضة بصورة خطيرة للتعرض لهجمات كيماوية وبيولوجية ونووية، على الرغم من مرور سبع سنوات على وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر وما تبعها من شن حربها ضد الإرهاب. والتقرير أصدره الأعضاء الديموقراطيون في مجلس النواب الأمريكي، وقد اتفق مع دراسة مستقلة قام بها "ائتلاف الشراكة من أجل تأمين أمريكا" الذي يضم عدداً من أعضاء الكونجرس ممن سبق لهم معارضة قرارات بوش المتعلقة بالحرب على العراق وفرض عقوبات ضد ما تسميه الإدارة الأمريكية بالدول المارقة وأشرف عليها لي هاميلتون العضو السابق في الكونجرس ورئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر.
وأشار التقرير والدراسة معاً إلى أن"الجهود الأمريكية في اتجاه خفض التكنولوجيا النووية والمواد المصنعة للقنابل تباطأت بينما ظلت آلاف المحطات الكيماوية الأمريكية بدون حماية إضافة إلى استمرار الحكومة الأمريكية في معارضة تقديم الدعم الدولي لمعاهدة منع الإرهاب البيولوجي".
وانتقد التقرير إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، مشيرا إلى أنها فشلت في التعامل مع الأمن القومي الأمريكي بطرق مختلفة وأنها ضيعت فرصة تلو الأخرى كان من شأنها تحسين الأمن القومي الأمريكي. وعلق رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب والنائب عن ولاية ميسيسيبي بيني ثومبسون الأمريكية على ذلك بقوله "دعنا نقول بأننا كنا محظوظين لأننا لم نتعرض لهجمات منذ عام 2001".
وأضاف التقرير أن" التهديد بشن هجوم إرهابي رئيسي جديد على الولايات المتحدة ما زال حقيقياً جداً". وأكد على الدراسات التي تشير إلى فشل التعاون الدولي لمنع الإرهابيين من الحصول على أسلحة دمار شامل، وهو الأمر الذي وصفه التقرير بأنه يمثل"مشكلة رئيسية".
وأشار إلى أن هناك دولاً كثيرة تواصل اتباع سياسة تجاهل مطالب الولايات المتحدة الأمريكية بمنع انتشار مثل هذه الأسلحة، مضيفا بأن"قدرة كثير من الدول على مراقبة الإرهاب البيولوجي غير موجودة مما يمثل خطورة في ظل وجود مخزون من الأسلحة الكيماوية في عدد من الدول من بينها روسيا وليبيا" حسب ما ذكره التقرير.
وأضاف التقرير أن "روسيا كانت لاعباً مؤثراً في الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في الحد من الأسلحة الكيماوية في المنطقة السوفيتية السابقة، لكن التعاون الروسي مع الجهود الأمريكية يمكن أن يعرقل من جرّاء الغزو الروسي لجورجيا والقلق من وضع قاعدة الاعتراض الصاروخية الأمريكية في بولندا".
وأضاف التقرير أن "الأمور يمكن أن تزداد سوءاً في حالة ما إذا عاقبت واشنطن روسيا على ما قامت به ضد جورجيا".
كما انتقد التقرير سياسات بوش في عدد من الدول من بينها باكستان وأفغانستان، مشيراً إلى أن هذه السياسات أضرت بالأمن القومي الأمريكي مشيراً إلى أن"إصرار واشنطن على دعم الديكتاتورية العسكرية في باكستان أضر بالجهود الأمريكية والتي من شانها أن تتصدى للإرهاب".
وتعليقا على هذا التقرير قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت وود "لم نطلع بعد عليه، ولكن علينا أن نعترف بأن هناك عدداً من النجاحات في السنوات الأخيرة على العديد من الأصعدة، ومنها المفاوضات الخاصة بتفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية وموافقة ليبيا على إنهاء برامجها النووية وبرنامج الأسلحة الكيماوية".
احتفظت بقدرتها على شن عمليات الانتحارية
القاعدة في العراق تصاب بنكسات دون القضاء عليها
بغداد: أ ف ب
أدت استراتيجية محاربة التمرد التي يطبقها الجيش الأمريكي والقوات العراقية إلى إضعاف شبكة القاعدة في العراق بشكل كبير دون أن تقضي عليها نهائيا بعد. وقبل ربيع عام 2003، لم يكن العراق أرضا خصبة لأتباع زعيم القاعدة أسامة بن لادن، لكن الاجتياح الأمريكي تحت مسمى "محاربة الإرهاب" بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، أسفر عن تغيير المعطيات.
ورغم اتهامها بإثارة النعرات الطائفية بين السنة والشيعة، ما تزال القاعدة تحتفظ بالقدرة على التحرك وخصوصا في مجال العمليات الانتحارية.
وقد اعتبر الرجل الثاني في تراتبية القيادة العسكرية الأمريكية في العراق الجنرال لويد أوستن قبل فترة أن "القاعدة ما تزال تحتفظ بقدرتها على شن هجمات واسعة النطاق تستهدف المدنيين".
وكان أوضح أن "الأحزمة الناسفة، وهي علامة خاصة بالقاعدة، تشكل ما نسبته 3% فقط من مجموع الهجمات لكنها توقع 65% من مجموع الضحايا".
ورغم ذلك، يبدو أن القاعدة تواجه صعوبات في العراق اليوم اثر سلسلة الهجمات الأمريكية العراقية المشتركة في المحافظات السنية.
من جهته، قال الجنرال ديفيد بركنز المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن الهجمات "قضت على جزء كبير من حرية التحرك لدى القاعدة وأخرجت أنصارها من ملاذاتهم كما تمكنت من قطع تمويلهم".
وأسفرت الاستراتيجية الأمريكية التي تتمحور خصوصا على استمالة العرب السنة الذين كانوا يقاتلون إلى جانب القاعدة عن تطهير معظم مناطق محافظتي الانبار وديالى، ابرز معاقل المتطرفين. وأدت هذه النكسات إلى تراجع اهتمامات القاعدة بالعراق والعمل على إرسال متطوعين إلى أفغانستان للمشاركة في التمرد هناك. ومع ذلك، تؤكد مصادر في الجيش الأمريكي استمرار تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية.
وفي أعقاب الاجتياح الأمريكي للعراق، رحب العرب السنة من أنصار الرئيس الراحل صدام حسين الذين يعارضون الأمريكيين والغالبية الشيعية بالقاعدة. وسمح تدفق المقاتلين الأجانب وخصوصا من سوريا والأردن والسعودية ومصر بتمويل التمرد في الأنبار وإقامة بنى شبه عسكرية في الفلوجة خصوصا. وقد فرضت القاعدة وأنصار صدام حسين قوانينهم في هذه المناطق وخاضوا معارك شرسة مع قوات المارينز. فربع خسائر الجيش الأمريكي البالغة أكثر من أربعة آلاف عسكري قضوا في الأنبار، المحافظة الصحراوية الشاسعة المساحة في غرب العراق.
ولكن في نهاية الأمر، ضاقت العشائر العربية السنية ذرعا بالعنف الذي مارسته القاعدة فنشأت قوات "الصحوة" وتحول من كانوا يحاربون في صفوف المتطرفين إلى محاربيهم بدعم مالي من الأمريكيين.
وساهم هذا التحول المهم فضلا عن قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش إرسال 30 ألف جندي إضافي مطلع عام 2007 في تراجع مستويات العنف بشكل قياسي بحيث أقدم الأمريكيون على تسليم أمن الأنبار إلى السلطات العراقية. ورغم ذلك، ما تزال القاعدة تحتفظ بمعاقل لها في العراق وفي الشمال خصوصا مثل محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل.
مخاوف أمريكية من سعي القاعدة لصنع قنبلة نووية قذرة
إسلام أباد: جاسم تقي
كشفت مصادر باكستانية أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري يواجه تحديات جديدة بقرار الحكومة الأمريكية تصعيد الحرب ضد الإرهاب، من خلال سحب جنود من العراق وتحويلهم إلى أفغانستان. وستكون القوات الأمريكية الجديدة مصدر ضغط على منطقة القبائل الباكستانية حيث إن الإدارة الأمريكية تتهم القبائل بإيواء قيادات القاعدة فيها. كما تسعى القوات الأمريكية لإلقاء القبض أو قتل رموز كبار من قيادات القاعدة لاسيما أسامة بن لادن وأيمن الظواهري قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل.
ويواجه زرداري ضغوطا كبيرة من أمريكا لتصفية العناصر المتشددة الموالية لتنظيم القاعدة ولاسيما أن الإدارة الأمريكية تخشى من قيام تلك العناصر من صنع أسلحة نووية واستخدامها ضد إحدى المدن الأمريكية أو الأوروبية.
فقد ذكرت صحيفة "ديلي تايمز" نقلا عن مصادر غربية أن حركة طالبان تستغل الفوضى السياسية في باكستان لتحصل على مادة اليورانيوم كي تستخدمها في صنع القنبلة النووية القذرة. ويعتقد أن تنظيم القاعدة - والقوى المتشددة المتعاونة معه - يركز بصورة خاصة على لندن. وأوضحت التحقيقات البريطانية أن الهجمات الإرهابية الأخيرة على لندن بما في ذلك الحملة ضد القطارات في 7 يوليو سنة 2005 كان مصدر تخطيطها باكستان.
وأعلنت السفارة البريطانية إيقاف القسم القنصلي فيها عن إصدار تأشيرات للمواطنين الباكستانيين وحتى إشعار آخر دون أن تذكر أسباب ذلك. لكن الاعتقاد السائد هو أن المخابرات البريطانية أحبطت مؤخرا 30 عملية إرهابية وتبين لها أن عناصر إرهابية داخل باكستان خططت لتلك العمليات الإرهابية.
مراقبة المتشددين الإسلاميين تتصدر أجندة الاستخبارات الألمانية
مسؤول ألماني: محمد عطا لن يتكرر مرة أخرى في هامبورج
هامبورج: د ب أ
بعد سبع سنوات على هجمات 11 سبتمبر تحسن بشكل ملحوظ أداء هيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية) في ولاية هامبورج الألمانية في مجال مكافحة "الإرهاب" والمتشددين الإسلاميين وفقا لما أكده مسؤولون في الولاية. وأكد رئيس الهيئة هاينو فالديك (أن من المستبعد إلى حد كبير عدم التنبه الآن لتواجد هؤلاء "المتطرفين الإسلاميين" على خلاف ما حدث مع "الخلية الإرهابية" بقيادة المصري محمد عطا التي خططت في هامبورج لهجمات 11 سبتمبر. ويعتقد أن عطا قاد الطائرة المختطفة الأولى التي اصطدمت بأحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في هجمات سبتمبر.
وقال فالديك "لن يحدث هذا الأمر لنا مرة أخرى" مشيرا إلى أن مكافحة الأصوليين الإسلاميين في ألمانيا تتصدر أجندة هيئة حماية الدستور. وأضاف أنه على الرغم من عدم تعرض ألمانيا حتى الآن لهجمات من قبل متطرفين إسلاميين مثلما حدث في مدريد ولندن إلا أنه كان هناك "إعدادات جدية" لتنفيذ ذلك في إشارة للمحاولة الفاشلة لتفجير قطارين في مدينة كولونيا غربي البلاد عام 2006.
وأشار مسؤول المخابرات الألماني إلى أن هيئة حماية الدستور تعرف الآن الذين يترددون على حلقات إسلامية متشددة في البلاد، وقال "لا يعني هذا أننا نعرف كل شيء عنهم لكننا على الأقل نعرفهم"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الوسائل الاستخباراتية تطورت خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ.
ووفقا لتقرير هيئة حماية الدستور لعام 2007 يوجد في هامبورج حوالي 210 متطرفين إسلاميين على استعداد للقيام بأعمال عنف من بينهم 60 مؤيدا وداعما للإرهاب.
بوش يعلن دعمه الكامل لباكستان في محاربة الإرهاب
واشنطن: الوكالات
أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش في اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني المنتخب آصف علي زرداري دعم الولايات المتحدة "الكامل" في مكافحة المتطرفين المتحصنين في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان. وقال خلال خطاب ألقاه في واشنطن إنه أكد لزرداري "دعم الحكومة الأمريكية الكامل في وقت تخوض فيه باكستان معركة ضد الإرهابيين والمتطرفين في المناطق الحدودية". وذكر باكستان "بمسؤوليتها" في محاربة الإرهاب وسماها إلى جانب أفغانستان والعراق على أنها إحدى جبهات محاربة التطرف.
وجاء هذا الخطاب في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة حملتها ضد عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين لجؤوا إلى المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
وقال بوش في الخطاب الذي ألقاه في جامعة الدفاع الوطني وهي جامعة كبرى للتعليم العسكري "من مصلحة باكستان دحر هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين لأنهم يمثلون تهديدا قاتلا لمستقبل باكستان كدولة حرة وديموقراطية. ومن مسؤولية باكستان أيضا دحر هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين لأن من واجب جميع الدول ممارسة سلطتها على أراضيها والسهر على ألا تصبح ملجأ للإرهاب".
وأضاف أن أفغانستان والعراق وباكستان "تشكل كل منها تحديات فريدة لبلدنا. ولكنها جميعا مسرح لمعركة واحدة شاملة" ضد المتطرفين مؤكدا لكل منها دعم الولايات المتحدة.
القاعدة تحتفل بذكرى 11 سبتمبر بطريقة خاصة
واشنطن: أب
أعلن تنظيم القاعدة أمس أنه سيحتفل بذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر بطريقة خاصة. وكشف موقع الشهاب - الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة، أن الاحتفال سيتضمن عرض شريط فيديو يتضمن مشاهد من شأنها أن تجعل متابعي الموقع "سعداء". وتم نشر رسالة شهاب على موقع إسلامي اعتاد حمل رسائل تنظيم القاعدة. ولم تحمل الرسالة أي تفاصيل أخرى ولكنها اكتفت بأن حملت عبارة جاء فيها "انتظرونا في
الحادي عشر من سبتمبر لتروا ما سوف يسعدكم". كما تضمنت الرسالة صوراً لطائرات صدمت مركز التجارة العالمي في نيويورك.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من بث قناة الجزيرة شريطاً مصوراً للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أول من أمس، وهو الشريط الذي شن فيه الظواهري هجوما عنيفا على إيران واتهمها بالتواطؤ مع الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان. وجاء بث الشريط بمناسبة الذكرى السابعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، حيث حمل عنوان"حصاد سبع سنوات من الحروب الصليبية"، وحلل فيه الظواهري الوضع على مختلف الساحات التي تنشط فيها الشبكة الإسلامية المتشددة من منظور القاعدة.
واشنطن: أ ب
أكد تقرير صدر أمس عن الأعضاء الديموقراطيين في مجلس النواب الأمريكي أن الولايات المتحدة ما تزال عرضة لهجوم كيميائي وبيولوجي ونووي، على الرغم من مرور 7 سنوات على هجمات الـ11 من سبتمبر وما تبعها من حرب ضد الإرهاب.
وتزامن هذا التقرير مع دراسة مستقلة أعدها "ائتلاف الشراكة من أجل تأمين أمريكا" والذي يضم عدداً من أعضاء الكونجرس البارزين ممن سبق لهم معارضة قرارات الرئيس بوش المتعلقة بالحرب على العراق.
وأجمع التقرير والدراسة على أن الجهود الأمريكية باتجاه خفض التكنولوجيا النووية والمواد المصنعة للقنابل تباطأت، بينما ظلت آلاف المحطات الكيميائية الأمريكية دون حماية، إضافة إلى استمرار الحكومة في معارضة تقديم الدعم الدولي لمعاهدة منع الإرهاب البيولوجي.
إلى ذلك، أعلن الرئيس بوش أمس خفض عدد القوات الأمريكية في العراق 8 آلاف عنصر في الأشهر المقبلة، وإرسال 4500 جندي إضافي إلى أفغانستان.
بعد مرور سبع سنوات على هجمات 11 سبتمبر 2001
الولايات المتحدة مهددة بتعرضها لهجمات كيماوية وبيولوجية ونووية
واشنطن: أب
أكد تقرير أمريكي أمس أن الولايات المتحدة ما تزال عرضة بصورة خطيرة للتعرض لهجمات كيماوية وبيولوجية ونووية، على الرغم من مرور سبع سنوات على وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر وما تبعها من شن حربها ضد الإرهاب. والتقرير أصدره الأعضاء الديموقراطيون في مجلس النواب الأمريكي، وقد اتفق مع دراسة مستقلة قام بها "ائتلاف الشراكة من أجل تأمين أمريكا" الذي يضم عدداً من أعضاء الكونجرس ممن سبق لهم معارضة قرارات بوش المتعلقة بالحرب على العراق وفرض عقوبات ضد ما تسميه الإدارة الأمريكية بالدول المارقة وأشرف عليها لي هاميلتون العضو السابق في الكونجرس ورئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر.
وأشار التقرير والدراسة معاً إلى أن"الجهود الأمريكية في اتجاه خفض التكنولوجيا النووية والمواد المصنعة للقنابل تباطأت بينما ظلت آلاف المحطات الكيماوية الأمريكية بدون حماية إضافة إلى استمرار الحكومة الأمريكية في معارضة تقديم الدعم الدولي لمعاهدة منع الإرهاب البيولوجي".
وانتقد التقرير إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، مشيرا إلى أنها فشلت في التعامل مع الأمن القومي الأمريكي بطرق مختلفة وأنها ضيعت فرصة تلو الأخرى كان من شأنها تحسين الأمن القومي الأمريكي. وعلق رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب والنائب عن ولاية ميسيسيبي بيني ثومبسون الأمريكية على ذلك بقوله "دعنا نقول بأننا كنا محظوظين لأننا لم نتعرض لهجمات منذ عام 2001".
وأضاف التقرير أن" التهديد بشن هجوم إرهابي رئيسي جديد على الولايات المتحدة ما زال حقيقياً جداً". وأكد على الدراسات التي تشير إلى فشل التعاون الدولي لمنع الإرهابيين من الحصول على أسلحة دمار شامل، وهو الأمر الذي وصفه التقرير بأنه يمثل"مشكلة رئيسية".
وأشار إلى أن هناك دولاً كثيرة تواصل اتباع سياسة تجاهل مطالب الولايات المتحدة الأمريكية بمنع انتشار مثل هذه الأسلحة، مضيفا بأن"قدرة كثير من الدول على مراقبة الإرهاب البيولوجي غير موجودة مما يمثل خطورة في ظل وجود مخزون من الأسلحة الكيماوية في عدد من الدول من بينها روسيا وليبيا" حسب ما ذكره التقرير.
وأضاف التقرير أن "روسيا كانت لاعباً مؤثراً في الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في الحد من الأسلحة الكيماوية في المنطقة السوفيتية السابقة، لكن التعاون الروسي مع الجهود الأمريكية يمكن أن يعرقل من جرّاء الغزو الروسي لجورجيا والقلق من وضع قاعدة الاعتراض الصاروخية الأمريكية في بولندا".
وأضاف التقرير أن "الأمور يمكن أن تزداد سوءاً في حالة ما إذا عاقبت واشنطن روسيا على ما قامت به ضد جورجيا".
كما انتقد التقرير سياسات بوش في عدد من الدول من بينها باكستان وأفغانستان، مشيراً إلى أن هذه السياسات أضرت بالأمن القومي الأمريكي مشيراً إلى أن"إصرار واشنطن على دعم الديكتاتورية العسكرية في باكستان أضر بالجهود الأمريكية والتي من شانها أن تتصدى للإرهاب".
وتعليقا على هذا التقرير قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت وود "لم نطلع بعد عليه، ولكن علينا أن نعترف بأن هناك عدداً من النجاحات في السنوات الأخيرة على العديد من الأصعدة، ومنها المفاوضات الخاصة بتفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية وموافقة ليبيا على إنهاء برامجها النووية وبرنامج الأسلحة الكيماوية".
احتفظت بقدرتها على شن عمليات الانتحارية
القاعدة في العراق تصاب بنكسات دون القضاء عليها
بغداد: أ ف ب
أدت استراتيجية محاربة التمرد التي يطبقها الجيش الأمريكي والقوات العراقية إلى إضعاف شبكة القاعدة في العراق بشكل كبير دون أن تقضي عليها نهائيا بعد. وقبل ربيع عام 2003، لم يكن العراق أرضا خصبة لأتباع زعيم القاعدة أسامة بن لادن، لكن الاجتياح الأمريكي تحت مسمى "محاربة الإرهاب" بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، أسفر عن تغيير المعطيات.
ورغم اتهامها بإثارة النعرات الطائفية بين السنة والشيعة، ما تزال القاعدة تحتفظ بالقدرة على التحرك وخصوصا في مجال العمليات الانتحارية.
وقد اعتبر الرجل الثاني في تراتبية القيادة العسكرية الأمريكية في العراق الجنرال لويد أوستن قبل فترة أن "القاعدة ما تزال تحتفظ بقدرتها على شن هجمات واسعة النطاق تستهدف المدنيين".
وكان أوضح أن "الأحزمة الناسفة، وهي علامة خاصة بالقاعدة، تشكل ما نسبته 3% فقط من مجموع الهجمات لكنها توقع 65% من مجموع الضحايا".
ورغم ذلك، يبدو أن القاعدة تواجه صعوبات في العراق اليوم اثر سلسلة الهجمات الأمريكية العراقية المشتركة في المحافظات السنية.
من جهته، قال الجنرال ديفيد بركنز المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن الهجمات "قضت على جزء كبير من حرية التحرك لدى القاعدة وأخرجت أنصارها من ملاذاتهم كما تمكنت من قطع تمويلهم".
وأسفرت الاستراتيجية الأمريكية التي تتمحور خصوصا على استمالة العرب السنة الذين كانوا يقاتلون إلى جانب القاعدة عن تطهير معظم مناطق محافظتي الانبار وديالى، ابرز معاقل المتطرفين. وأدت هذه النكسات إلى تراجع اهتمامات القاعدة بالعراق والعمل على إرسال متطوعين إلى أفغانستان للمشاركة في التمرد هناك. ومع ذلك، تؤكد مصادر في الجيش الأمريكي استمرار تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية.
وفي أعقاب الاجتياح الأمريكي للعراق، رحب العرب السنة من أنصار الرئيس الراحل صدام حسين الذين يعارضون الأمريكيين والغالبية الشيعية بالقاعدة. وسمح تدفق المقاتلين الأجانب وخصوصا من سوريا والأردن والسعودية ومصر بتمويل التمرد في الأنبار وإقامة بنى شبه عسكرية في الفلوجة خصوصا. وقد فرضت القاعدة وأنصار صدام حسين قوانينهم في هذه المناطق وخاضوا معارك شرسة مع قوات المارينز. فربع خسائر الجيش الأمريكي البالغة أكثر من أربعة آلاف عسكري قضوا في الأنبار، المحافظة الصحراوية الشاسعة المساحة في غرب العراق.
ولكن في نهاية الأمر، ضاقت العشائر العربية السنية ذرعا بالعنف الذي مارسته القاعدة فنشأت قوات "الصحوة" وتحول من كانوا يحاربون في صفوف المتطرفين إلى محاربيهم بدعم مالي من الأمريكيين.
وساهم هذا التحول المهم فضلا عن قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش إرسال 30 ألف جندي إضافي مطلع عام 2007 في تراجع مستويات العنف بشكل قياسي بحيث أقدم الأمريكيون على تسليم أمن الأنبار إلى السلطات العراقية. ورغم ذلك، ما تزال القاعدة تحتفظ بمعاقل لها في العراق وفي الشمال خصوصا مثل محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل.
مخاوف أمريكية من سعي القاعدة لصنع قنبلة نووية قذرة
إسلام أباد: جاسم تقي
كشفت مصادر باكستانية أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري يواجه تحديات جديدة بقرار الحكومة الأمريكية تصعيد الحرب ضد الإرهاب، من خلال سحب جنود من العراق وتحويلهم إلى أفغانستان. وستكون القوات الأمريكية الجديدة مصدر ضغط على منطقة القبائل الباكستانية حيث إن الإدارة الأمريكية تتهم القبائل بإيواء قيادات القاعدة فيها. كما تسعى القوات الأمريكية لإلقاء القبض أو قتل رموز كبار من قيادات القاعدة لاسيما أسامة بن لادن وأيمن الظواهري قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل.
ويواجه زرداري ضغوطا كبيرة من أمريكا لتصفية العناصر المتشددة الموالية لتنظيم القاعدة ولاسيما أن الإدارة الأمريكية تخشى من قيام تلك العناصر من صنع أسلحة نووية واستخدامها ضد إحدى المدن الأمريكية أو الأوروبية.
فقد ذكرت صحيفة "ديلي تايمز" نقلا عن مصادر غربية أن حركة طالبان تستغل الفوضى السياسية في باكستان لتحصل على مادة اليورانيوم كي تستخدمها في صنع القنبلة النووية القذرة. ويعتقد أن تنظيم القاعدة - والقوى المتشددة المتعاونة معه - يركز بصورة خاصة على لندن. وأوضحت التحقيقات البريطانية أن الهجمات الإرهابية الأخيرة على لندن بما في ذلك الحملة ضد القطارات في 7 يوليو سنة 2005 كان مصدر تخطيطها باكستان.
وأعلنت السفارة البريطانية إيقاف القسم القنصلي فيها عن إصدار تأشيرات للمواطنين الباكستانيين وحتى إشعار آخر دون أن تذكر أسباب ذلك. لكن الاعتقاد السائد هو أن المخابرات البريطانية أحبطت مؤخرا 30 عملية إرهابية وتبين لها أن عناصر إرهابية داخل باكستان خططت لتلك العمليات الإرهابية.
مراقبة المتشددين الإسلاميين تتصدر أجندة الاستخبارات الألمانية
مسؤول ألماني: محمد عطا لن يتكرر مرة أخرى في هامبورج
هامبورج: د ب أ
بعد سبع سنوات على هجمات 11 سبتمبر تحسن بشكل ملحوظ أداء هيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية) في ولاية هامبورج الألمانية في مجال مكافحة "الإرهاب" والمتشددين الإسلاميين وفقا لما أكده مسؤولون في الولاية. وأكد رئيس الهيئة هاينو فالديك (أن من المستبعد إلى حد كبير عدم التنبه الآن لتواجد هؤلاء "المتطرفين الإسلاميين" على خلاف ما حدث مع "الخلية الإرهابية" بقيادة المصري محمد عطا التي خططت في هامبورج لهجمات 11 سبتمبر. ويعتقد أن عطا قاد الطائرة المختطفة الأولى التي اصطدمت بأحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في هجمات سبتمبر.
وقال فالديك "لن يحدث هذا الأمر لنا مرة أخرى" مشيرا إلى أن مكافحة الأصوليين الإسلاميين في ألمانيا تتصدر أجندة هيئة حماية الدستور. وأضاف أنه على الرغم من عدم تعرض ألمانيا حتى الآن لهجمات من قبل متطرفين إسلاميين مثلما حدث في مدريد ولندن إلا أنه كان هناك "إعدادات جدية" لتنفيذ ذلك في إشارة للمحاولة الفاشلة لتفجير قطارين في مدينة كولونيا غربي البلاد عام 2006.
وأشار مسؤول المخابرات الألماني إلى أن هيئة حماية الدستور تعرف الآن الذين يترددون على حلقات إسلامية متشددة في البلاد، وقال "لا يعني هذا أننا نعرف كل شيء عنهم لكننا على الأقل نعرفهم"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الوسائل الاستخباراتية تطورت خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ.
ووفقا لتقرير هيئة حماية الدستور لعام 2007 يوجد في هامبورج حوالي 210 متطرفين إسلاميين على استعداد للقيام بأعمال عنف من بينهم 60 مؤيدا وداعما للإرهاب.
بوش يعلن دعمه الكامل لباكستان في محاربة الإرهاب
واشنطن: الوكالات
أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش في اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني المنتخب آصف علي زرداري دعم الولايات المتحدة "الكامل" في مكافحة المتطرفين المتحصنين في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان. وقال خلال خطاب ألقاه في واشنطن إنه أكد لزرداري "دعم الحكومة الأمريكية الكامل في وقت تخوض فيه باكستان معركة ضد الإرهابيين والمتطرفين في المناطق الحدودية". وذكر باكستان "بمسؤوليتها" في محاربة الإرهاب وسماها إلى جانب أفغانستان والعراق على أنها إحدى جبهات محاربة التطرف.
وجاء هذا الخطاب في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة حملتها ضد عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين لجؤوا إلى المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
وقال بوش في الخطاب الذي ألقاه في جامعة الدفاع الوطني وهي جامعة كبرى للتعليم العسكري "من مصلحة باكستان دحر هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين لأنهم يمثلون تهديدا قاتلا لمستقبل باكستان كدولة حرة وديموقراطية. ومن مسؤولية باكستان أيضا دحر هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين لأن من واجب جميع الدول ممارسة سلطتها على أراضيها والسهر على ألا تصبح ملجأ للإرهاب".
وأضاف أن أفغانستان والعراق وباكستان "تشكل كل منها تحديات فريدة لبلدنا. ولكنها جميعا مسرح لمعركة واحدة شاملة" ضد المتطرفين مؤكدا لكل منها دعم الولايات المتحدة.
القاعدة تحتفل بذكرى 11 سبتمبر بطريقة خاصة
واشنطن: أب
أعلن تنظيم القاعدة أمس أنه سيحتفل بذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر بطريقة خاصة. وكشف موقع الشهاب - الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة، أن الاحتفال سيتضمن عرض شريط فيديو يتضمن مشاهد من شأنها أن تجعل متابعي الموقع "سعداء". وتم نشر رسالة شهاب على موقع إسلامي اعتاد حمل رسائل تنظيم القاعدة. ولم تحمل الرسالة أي تفاصيل أخرى ولكنها اكتفت بأن حملت عبارة جاء فيها "انتظرونا في
الحادي عشر من سبتمبر لتروا ما سوف يسعدكم". كما تضمنت الرسالة صوراً لطائرات صدمت مركز التجارة العالمي في نيويورك.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من بث قناة الجزيرة شريطاً مصوراً للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أول من أمس، وهو الشريط الذي شن فيه الظواهري هجوما عنيفا على إيران واتهمها بالتواطؤ مع الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان. وجاء بث الشريط بمناسبة الذكرى السابعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، حيث حمل عنوان"حصاد سبع سنوات من الحروب الصليبية"، وحلل فيه الظواهري الوضع على مختلف الساحات التي تنشط فيها الشبكة الإسلامية المتشددة من منظور القاعدة.